في صباحٍ جميل، استيقظت لولو الأرنب الصغيرة على صوت العصافير وهي تغني فوق الأشجار.
قفزت من سريرها بسرعة وقالت:
"ياااه! الجو جميل جدًا النهارده! أنا لازم أخرج ألعب!"
ارتدت حقيبتها الصغيرة، ووضعت فيها زجاجة ماء وبعض الجزر، ثم خرجت من منزلها وهي تقفز بسعادة.
وأثناء سيرها في الغابة، قابلت صديقتها ميمي السنجبة.
قالت ميمي:
"صباح الخير يا لولو! رايحة فين؟"
أجابت لولو:
"مش عارفة! بس حاسة إن النهارده هيحصل شيء مميز!"
ضحكت ميمي وقالت:
"أنتِ دايمًا بتقولي كده!"
استمرتا في المشي حتى وصلتا إلى شجرة ضخمة لم ترياها من قبل.
فجأة...
لمعت قطعة صغيرة بين أوراق الشجر.
اقتربت لولو وقالت:
"إيه ده؟"
أبعدت الأوراق بقدمها، فوجدت مفتاحًا ذهبيًا صغيرًا يلمع بطريقة غريبة.
قالت ميمي بدهشة:
"واو! مفتاح ذهبي! بس يا ترى بيفتح إيه؟"
أمسكت لولو المفتاح، وفي اللحظة نفسها بدأت أوراق الشجرة تتحرك رغم عدم وجود أي رياح.
ثم سمع الاثنان صوتًا هادئًا يقول:
"من يجد المفتاح... يجد الباب."
نظرت لولو إلى ميمي بخوف.
قالت ميمي:
"إنتِ سمعتي الصوت ده؟"
ردت لولو:
"أيوه... بس أنا مش شايفة حد!"
بدأتا تبحثان حول الشجرة، حتى لاحظت لولو شيئًا غريبًا بين النباتات.
كان هناك باب صغير جدًا مخفي خلف الأغصان.
اقتربت لولو ببطء.
قالت ميمي:
"استني! يمكن يكون خطر!"
لكن المفتاح في يد لولو بدأ يضيء بقوة.
وضعت لولو المفتاح أمام القفل...
وفجأة ظهر على الباب ضوء أزرق لامع! ✨
قالت لولو:
"واضح إن المفتاح ده معمول عشان الباب ده!"
وقبل أن تدير المفتاح...
سمعتا صوتًا قادمًا من داخل الباب يقول:
"أخيرًا... وصلتِ يا لولو."
تجمدت لولو في مكانها.
وقالت بصوت منخفض:
"إزاي عرفوا اسمي؟!"
يتبع... 🐰🔑✨