كان يوسف عليه السلام طفلًا صالحًا ومحبوبًا، ورأى في صغره رؤيا عظيمة، فحكى لأبيه يعقوب عليه السلام ما رأى.
لكن بعض إخوته شعروا بالغيرة منه، فأخذوه بعيدًا عن أبيهم وألقوه في بئر، ثم عادوا إلى أبيهم وهم يحاولون إخفاء ما حدث.
مرت السنوات، وتغيّرت حياة يوسف عليه السلام كثيرًا، لكنه بقي صابرًا ومتمسكًا بالله. وبعد أحداث كثيرة، أصبح له شأن ومكانة في مصر.
ثم جاء يوم اجتمع فيه يوسف عليه السلام بإخوته مرة أخرى، فعرفهم ولم يعرفوه في البداية. ومع قدرته على الانتقام منهم، اختار العفو والتسامح.
وهكذا كانت قصة يوسف عليه السلام درسًا عظيمًا في الصبر والثقة بالله، وأن الشدائد مهما طالت قد يأتي بعدها الفرج