🕵🏻♀️ قضية ألف وتسعمائة وخمسة وخمسين
الحريق الذي لم يكن حادثًا
النوع: غموض وتحقيق ومدرسي ودراما وأنمي
المكان: مدارس قرطبة الثانوية
التاريخ: الثامن عشر من أبريل عام ألفين وستة وعشرين
أعمار الشخصيات: ثمانية عشر عامًا
المدة المستهدفة: ثلاثون إلى أربعون دقيقة
الحالة: قيد التحقيق
بدأت الحكاية في ظلام كامل، لا يقطعه سوى صوت ساعة:
تَك… تَك… تَك…
ظهر الرقم ١٩٥٥ في منتصف الشاشة، بينما أوضحت الراوية أن السؤال هذه المرة ليس: من الفاعل؟ بل: لماذا حاول أحدهم إقناع الجميع بأن ما حدث كان حادثًا؟
ظهرت مدارس قرطبة الثانوية، حيث كانت الطالبات يستعددن لفعالية علمية. وفجأة توقفت الموسيقى، وتصاعد دخان كثيف قرب أحواض الزهور بجوار مختبر العلوم. أُخمد الحريق سريعًا، ولم تُسجل إصابات أو سرقات، لكن آثاره تركزت في نقطة محددة.
لم يبدأ الحريق بالصدفة.
وصلت المحققة وبدأت باستجواب أربع طالبات: ليان، ومريم، وسارة، ونورة.
كانت ليان قرب المختبر في الحادية عشرة وثماني عشرة دقيقة، وادعت أنها تبحث عن دفتر، بينما كشفت الكاميرا صفحة ممزقة داخله.
رأت مريم شخصًا يتحرك قرب المكان في الحادية عشرة وأربع وعشرين دقيقة، لكنها رفضت وصفه، وكأنها تخفي شيئًا.
أما سارة، فكانت قد استعارت أداة من المختبر. وعندما عثرت المحققة على قطعة معدنية قرب الحريق تشبهها، بدا ارتباكها واضحًا.
ونورة نشرت شائعة عن ظهور شبح المدرسة، ثم أرسلت رسالة في الحادية عشرة وسبع وعشرين دقيقة، قبل الحريق بسبع دقائق.
رتبت المحققة الأحداث: بدأت الخطة في الحادية عشرة وثماني عشرة دقيقة، ثم ظهرت الحركة، وأُرسلت الرسالة، وخَلَت المنطقة، قبل تصاعد الدخان في الحادية عشرة وأربع وثلاثين دقيقة. لم تكن الأوقات عشوائية.
في موقع الحريق، عثرت المحققة على عدسة وورقة إنجليزية تشير إلى شيء تُرك قرب الزهور. كما كشفت آثار الاحتراق اتجاه النار، وأظهر سجل الحاسب عمليات بحث مرتبطة بالتجربة.
جمعت المحققة الطالبات، ثم واجهتهن بالحقيقة. لم يكن هناك شبح، بل خطة مشتركة: ليان صاحبة الفكرة، سارة وفرت الأدوات، مريم حددت التوقيت، ونورة نشرت الشائعة لتشتيت الانتباه.
اعترفت ليان بأنهن أردن إثبات نجاح تجربة علمية، لكن التجربة أدت إلى اشتعال النار، فحاولن إخفاء الأمر.
وضعت المحققة الأدلة أمامهن، مؤكدة أن الكيمياء فسرت ظروف الحريق، والفيزياء أوضحت الطاقة المستخدمة